وفد من شركة الوثبة لخدمات الأعمال Migrate يزور جامعة إربد الأهلية بهدف التباحث في سبل التعاون المشترك لإنشاء حاضنة ومسرعة أعمال لدعم الإبداع والابتكار في الأردن

تاريخ النشر: 
الأربعاء, أبريل 7, 2021

ضمن رؤية وفلسفة جامعة إربد الأهلية في تفاعلها مع المجتمع، وتطوير خططها وتوطين التعليم لتخريج طلبة مؤهلين علمياً وفنياً وتقنياً، استقبل الأستاذ الدكتور أحمد منصور الخصاونة رئيس جامعة الأهلية بمكتبه بوفد من شركة الوثبة لخدمات الأعمال "Migrate" السيد بشير الكيلاني/ شريك اداري، والأنسة دنيا نعيمات/ الرئيسة التنفيذية، بهدف توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين الطرفين.

وفي بداية اللقاء رحب الدكتور الخصاونة رئيس الجامعة بالوفد الضيف، وقدم تعريفاً موجزاً بالتخصصات الموجودة والجديدة في الجامعة، والخصومات التي تقدمها الجامعة، واستعرض الأنشطة والانجازات والدورات التي يقدمها مركز الاستشارات والتدريب وخدمة المجتمع، وأشاد بشركة الوثبة لخدمات الأعمال "Migarte" بما تقدمه من جهود مميزة خدمة للمجتمع وللجسم الطلابي داخل وخارج الأردن، وبين بأن الجامعة تتطلع لهذا النوع من الاتفاقيات كشراكة حقيقية تهدف لخدمة الأردن ورفع مستوى الخريجين وتأمين مستقبلهم لما بعد الحياة الجامعية.

وبين السيد الكيلاني بأنه وعند توقيع إتفاقية التعاون بين الطرفين سيتم تأسيس وبناء Innovation Excellence Center على المستوى المحلي وباتصال عالمي ليخدم الجامعة وأبناء المجتمع المحلي، ويدعم الريادة والابتكار في المملكة الأردنية الهاشمية، وبين بأن الإتفاقية بين "Migarte" والجامعة سيقدم من خلالها عدة مشاريع مدعومة دوليًا.

وأكد الكيلاني على فخر Migarte بتكريس الجهود مع جامعة عريقة كجامعة إربد الأهلية، حيث ستقدم كامل الجهود لمساندة لتنمية الأعمال والارتقاء بنوعية التعليم المقدم للشباب بما يحقق المواءمة وتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل عن طريق متابعة الطلبة الخريجين ومعرفة مواقع عملهم والتواصل معهم ومحاولة إيجاد فرص العمل الأفضل لهم، وبين بأن Migrate تهدف إلى خدمة الأجندة الوطنية للأردن العزيز من خلال المساهمة في إطلاق قدرات الشباب وصقل مهاراتهم لبناء المجتمع.

وأضاف الكيلاني باننا ننظر الى النهوض والنجاح بالتعليم الإلكتروني والذي أصبح مطلبًا ملحًا بعد جائحة كورونا، والتي أسهمت في تغير الكثير من الممارسات والسياسات والسلوكيات على مستوى الشعوب والدول، ويمكن اعتبار التعليم هو أهم القطاعات الأكثر تأثرًا بهذه الجائحة حيث إضطرت أغلب دول العالم بغلق مؤسساتها ومدارسها وجامعاتها للحد من تفشي الفيروس في العالم بحكم أن المؤسسات التربوية هي أكثر الأمكان إزدحامًا في العالم، وبالتالي الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس، ولهذا سعت دول العالم إلى البحث عن حلول لاستكمال المسار الدراسي والتعليمي للطلبة، ولم تجد إلا ألية أساسية ألا وهي منصات التعليم الإلكتروني، وهنا لا بد أن نقف عند نقطة أساسية وهي تحديد ماهية التعليم عن بعد وهو تبادل النشاط المعرفي والتعليمي بين المعلم أو المصدر سواء كان مؤسسة أو هيئة والمتلقي سواء تلميذ أو طالب أو باحث أو متدرب من خلال مقرر محدد المحتوى سلفًا ووفق برنامج زمني معتمد للأطراف المستفيدة.