مقالات ودراسات

لمَ لا نشارك؟.... بقلم : الدكتور يعقوب ناصر الدين

تاريخ النشر: 
2021.10.25

نعرف بما فيه الكفاية واقعنا السياسي، وندرك تماما الحالة الحزبية الأردنية، وكل المراحل التي مرت بها الأحزاب الوطنية على مدى مئة عام من عمر الدولة، ونعي واقعها الراهن، والسؤال الذي يفترض أن نطرحه على أنفسنا ونحن نعبر إلى حقبة جديدة من مسيرتنا السياسية: ما الفائدة التي نجنيها من الجدل الطويل والمتكرر حول إخفاقات الماضي وخيبات الأمل، ما دمنا نمتلك الفرصة الآن كي نعيد ترتيب ساحتنا السياسية والحزبية والبرلمانية من جديد؟!

في انتخابات نقابة الصحفيين الأردنيين ... كتب : د.خليل ابوسليم

تاريخ النشر: 
2021.10.23

أما وقد أسدلت الستارة على استحقاق قانوني وانتهى ماراثون السباق نحو مجلس جديد لنقابة الصحفيين الأردنيين، فإنني انتهز هذه الفرصة لأبارك للفائزين في المجلس الجديد نقيباً واعضاءً، داعيا لهم بالتوفيق والسداد لما فيه خير البلاد والعباد.
الا ان هذا لا يمنعني وبصفتي من المقربين الى الجسم الصحفي خاصة والإعلامي عامة من الإشارة الى بعض النقاط التي أرى انها على درجة من الأهمية والتي لا يمكن ان نغض الطرف عنها.

الحكومة تضع 'رجلها بالحيط' وتجبر الأردنيين على تطبيق سند .... بقلم : إبراهيم قبيلات

تاريخ النشر: 
2021.10.20

شكوى المواطنين من تطبيق سند لا تتوقف، "مشاكله كثيرة"، والحكومة تضع "اجرها بالحيط" وكأن التطبيق عنزة حتى وإن قال المواطنون انهم يرونه يطير.
فما الحل؟
الحكومة قالت فيما قالت سابقاً إنها لن تحول اللقاح الى فرض عين على كل مواطن ومواطنة، لكنها وهي تقول ذلك حوّلت حياة المواطنين الى جحيم. من يجرؤ على عدم الحصول على اللقاح؟
يمنع من دخول البنوك، ويمنع من دخول المؤسسات الرسمية، حتى كأن الحكومة توشك ان تمنع الحياة نفسها عن المواطن غير الحاصل على "تطبيق سند"، أعني غير المطعّم.
فما الحل بتطبيق الكتروني لا يكف عن التعثر.

ورفعنا لك ذكرك.. كتب : د.عدنان الطوباسي

تاريخ النشر: 
2021.10.19

سلام عليك يا سيدي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم..
في ذكرى مولدك العظيم..يقف الانسان امام محطات انسانية وايمانية عظيمة..ها أنت تنقل الناس من الجهل والضلال الى النور والهداية ..وانت الصادق الأمين.. تنقل الناس من الفتن والبغضاء والاقتتال الى التسامح والتصالح والمحبة ..تنير الدروب المظلمة وتحق العدالة والامن والسلام والامان ..تجسد الأخوة بين الناس وتشرق الارض بنور ربها وقد ارسل اليها اعظم البشر وانبلهم الذي قال عليه الصلاة واتم التسليم..في رسالة إلى البشرية جمعاء.." جئت لاتمم مكارم الأخلاق "..

لا تتخلى عن حُلمك ......... بقلم : مهنا نافع

تاريخ النشر: 
2021.10.11

انت ريادي فلتدرك ذلك جيدا، ولتعلم ان ذلك ليس بسبب اقتناء رقما سلسا لبطاقة جهاز محاكاتك، ولا بسبب اقتناء رقما سهل الحفظ علقته على طَرَفي راحلتك، انت ريادي لأنك اجتهدت واصرَرت أن تسير على طريق تحقيق أحلامك، فهي التي استحوذت على فكرك، فقدمت لها جل جهدك وإخلاصك، وستصل لهدفك إن بقيت متمسكا بها ولم تخذلها بأي شئ من التناسي او النسيان، فاستمر ولا تتوقف ولا تكترث لأي رأي محبط يصدر من اي غيور كان، لا يعرف صاحبه قراءة ابسط كلمة من كلمات مرادك القادم فأنت من خط الطريق وكتب العنوان .

ملاحظات مهمة! .......... بقلم : الدكتور يعقوب ناصر الدين

تاريخ النشر: 
2021.10.11

لا يمكننا الحديث عن العمل الحزبي والأحزاب وتجربة الأردن الطويلة في هذا المجال، من دون أن نتمعن جيدًا في الأفكار والانطباعات والصورة النمطيّة التي ترسخت في الأذهان لدى الأردنيّين، الذين يشعرون بالفراغ الحزبي منذ مدة طويلة، ولا يرون الساحة مهيّأة حتى الآن للقيام بنشاطات حزبية مهما تحدثنا عن "الحزب الذي نريد "؛ لأسباب عديدة ومتنوعة، وربما موضوعية أيضًا.

جلالة الملك.."معك وبك ماضون": "إستقصاء" أم "إقصاء"؟....كتب : النائب المندس خليل عطية

تاريخ النشر: 
2021.10.05

هل هو "إستقصاء " حقيقي أم محاولة متكررة وجديدة ل"إقصاء" الأردن عن دور محوري وإنساني ودفعه عبر قوة "التضليل الإعلامي " الصارخ للتنازل عن ثوابته وقناعاته خصوصا في حماية القدس ودعم الشعب الفلسطيني؟.
نسأل هنا "إستنكارا" حتى لا نقول إحتقارا وليس إستفهاما في مواجهة ما سمي زورا وبهتانا ب"صحافة إستقصائية".
ونأمل بأن يبلغنا خبراء وعلماء مهنة الإعلام في أي مكان ما إذا كانوا قد لمسوا بأي صيغة فيما يسمى بموضة وموجة"باندورا" ولو مجرد عبور نحو الإستقصاء الحقيقي العلمي وأخلاقيات السلوك الإعلامي عندما يتعلق الأمر بالزج بإسم الأردن في مسألة متهالكة بائسة مريضة ومختلة لا تقنع طفلا .

ما أجمل الحياة بلا تواصل..مارك على ركبة ونصف ... بقلم : إبراهيم قبيلات

تاريخ النشر: 
2021.10.05

أمس عاش ملايين من البشر على هذا الكوكب ساعات مبهرة.
ما أجمل الحياة بلا تواصل! كم هو جميل أن لا يعود ابن اليهودية مؤسس موقع "فيسبوك" مارك زوكربيرغ، قادرا على رسم خريطة نهارك، ومساءاتك، ومزاجك ومعارفك.
تعطّل الواتساب، وليته لا يصلح أبدا، وتعطل الفيسبوك، وهذا أنكى؛ ففتح الناس أعينهم مرة أخرى، ليتها كانت القاضية.
نريدها دائما، وهذا أمل غير متاح.
أصلحوه متأخرا، فعاد القوم قادرين على تعكير صفو ساعاتنا. دقيقة دقيقة.
أصلحوه فإصلاحه مطلب أمني واقتصادي رفعت فيه دول، وخفضت أخرى.
أصلحوه، فبإصلاحه استمرار في التجسس علينا، وفي الركن الأقرب من السرير.

جامعاتنا الحكومية : حتى لا تصبح تجارية..!! .. كتب : د.عدنان الطوباسي

تاريخ النشر: 
2021.10.05

جامعاتنا الحكومية التي تمتد من شمال الوطن الى جنوبه..معظمها اذا لم يكن كلها تعاني من موازنة وديون لها اول وليس لها اخر..لأسباب عديدة منها إدارتها التي بعضها لم يحسن الاستثمار والادارة وهناك امور اخرى ايضا منها عدم استقرار الادارات الجامعية..وحتى تقوم الجامعات من تخفيف الديون ورفع رواتب اعضاء هيئة التدريس لجأت الى الموازي الذي هو غير دستوري ومن اجل ذلك فقد أضحى الموازي ركنا اساسيا ترتاح اليه الجامعات واداراتها المختلفة وتتوغل في قبول الطلبة مما أدى وسيبقى يؤدي إلى هبوط مستوى التعليم ومستوى الخريجين وينعكس ذلك حتما حتى الأداء في معظم الأعمال في الوطن الحبيب..وسنندم يوما حيث لا ينفع الندم..

نظرة على الأحزاب ! ... بقلم : الدكتور يعقوب ناصر الدين

تاريخ النشر: 
2021.10.04

النظرة العامة على أحزابنا الوطنية ينقصها الكثير من الموضوعية، فمنذ عام 1989 تمكنت أحزاب وشخصيات وطنية محسوبة على تيارات إسلامية وقومية ويسارية من الوصول إلى البرلمان الحادي عشر، وتلك هي غاية أي حزب يتشكل من مجموعة من الأفراد، ذات رؤية سياسية مشتركة، وبرنامج اقتصادي اجتماعي يمكن أن يكسب ثقة المواطنين الذين ينتخبون مرشحيه لمجلس النواب، لممارسة السلطة التشريعية والتنفيذية.

الصفحات