محطات جامعية
جامعة إربد الأهلية تُكرّم قامتيها الأكاديميتين الأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح والأستاذ الدكتور محمد الزعبي وفاءً لمسيرة حافلة بالعطاء...صور
ترجمةً لنهج جامعة إربد الأهلية في تقدير العطاء والوفاء لأصحابه، والاحتفاء بالقامات الأكاديمية التي أسهمت في بناء مسيرتها وتَرسيخ رسالتها التعليمية والإنسانية، وإيمانًا منها بأن المؤسسات التعليمية العريقة لا تقاس بإنجازاتها الأكاديمية فحسب، وإنما أيضًا بقدرتها على حفظ الجميل وتكريم من أسهموا في مسيرتها، وفي مشهد أكاديمي وإنساني يجسّد أسمى معاني الوفاء والعرفان، وبرعاية الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس جامعة إربد الأهلية، وبحضور الأستاذ الدكتور محمد إبراهيم المقابلة نائب رئيس الجامعة ولأستاذ الدكتور أشرف الفندي، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، وأعضاء الهيئة التدريسية في الكلية، كرّمت الكلية الأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح والأستاذ الدكتور محمد الزعبي، تقديرًا لمسيرتهما الأكاديمية الحافلة بالعطاء، وعرفانًا بما قدماه من جهود علمية وتعليمية وبحثية أسهمت في خدمة الجامعة وطلبتها وتَعزيز رسالتها الأكاديمية.
وفي كلمته خلال الحفل، أكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق أن تكريم الأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح والأستاذ الدكتور محمد الزعبي يُمثل مناسبة جامعة بين العلم والوفاء، والإنجاز والعرفان، مشيرًا إلى أن جامعة إربد الأهلية تَضع تقدير أصحاب العطاء في مقدمة قيمها المؤسسية.
وقال بأن الجامعة تعتز بما قدمه المكرّمان خلال سنوات عملهما، وبما تحليا به من إخلاص وتفانٍ ومسؤولية أكاديمية، مؤكدًا أن الأستاذ الجامعي لا تُقاس قيمته بعدد سنوات خدمته، وإنما بما يتركه من علم نافع، وفكر مستنير، وأثر إنساني طيب في طلبته وزملائه ومؤسسته.
وأضاف أن الجامعة وهي تحتفي بهاتين القامتين الأكاديميتين، فإنها تحتفي في الوقت ذاته بكل عضو هيئة تدريس وإداري أسهم بإخلاص في مسيرتها، مؤكدًا أن انتهاء مرحلة وظيفية لا يعني انتهاء العطاء، فالعلم والخبرة يظلان حاضرَين، ويواصل صاحبهما رسالتهما في خدمة المجتمع والأجيال.
وأعرب عن اعتزازه بالمسيرة العلمية والمهنية للمكرّمين، متمنيًا لهما موفور الصحة والعافية، وحياة حافلة بالنجاح والعطاء، مؤكدًا أن أبواب الجامعة ستبقى مفتوحة أمامهما، وأن حضورهما سيظل جزءًا من ذاكرتها ومسيرتها.
من جانبه، عبّر عميد كلية العلوم الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور أشرف الفندي عن اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أن الاحتفاء بالأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح والأستاذ الدكتور محمد الزعبي هو احتفاء بمسيرة علمية وإنسانية تستحق التقدير.
وقال إن المكرّمين قدما نموذجًا للأستاذ الجامعي الذي حمل رسالته بكل أمانة وإخلاص، ولم يقتصر دورهما على تقديم المعرفة داخل قاعات التدريس، بل امتد ليشمل التوجيه والإرشاد وبناء شخصية الطالب وإعداده ليكون قادرًا على خدمة وطنه ومجتمعه.
وأضاف أن العلم قد يُدوّن في الكتب، لكن الأثر الحقيقي للمعلم يُكتب في ذاكرة طلبته، مشيرًا إلى أن ما يتركه الأستاذ من علم وأخلاق وخبرة وأثر طيب هو الإرث الذي يبقى بعد سنوات العمل.
وأكد أن كلية العلوم الإدارية والمالية ستظل وفية لكل من أسهم في مسيرتها، وأن هذا التكريم ليس محطة ختام، وإنما محطة تقدير لمسيرة مشرّفة، وبداية لمرحلة جديدة من الحضور والعطاء الفكري والإنساني.
بدوره، عبّر الأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح باسمه وباسم الأستاذ الدكتور محمد الزعبي، عن بالغ شكره وامتنانه لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، ولعميد كلية العلوم الإدارية والمالية الأستاذ الدكتور أشرف الفندي، ولأسرة الجامعة، على هذه المبادرة التي تُجسد أصالة الوفاء وقيمة التقدير.
وأشار إلى أن سنوات العمل في جامعة إربد الأهلية لم تَكن مجرد سنوات وظيفية، وإنما كانت رحلة علم وعطاء وعلاقات إنسانية وأكاديمية، شهد خلالها العديد من المواقف والتجارب التي ستبقى راسخة في الذاكرة.
وقال إن أجمل ما يعتز به الأستاذ الجامعي بعد سنوات العمل هو أن يجد أثر علمه وجهده حاضرًا في طلبته وزملائه، مؤكدًا أن الرسالة الأكاديمية لا تَنتهي بانتهاء العمل، لأن العلم والخبرة والقيم تبقى مسؤولية ورسالة يحملها الإنسان أينما كان، وأعرب عن اعتزازه بهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا أن مشاعر المحبة والتقدير التي أحاطت بهذا اللقاء ستبقى من أجمل محطات مسيرته الأكاديمية والإنسانية.
وفي ختام الحفل، قام الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف الفندي، عميد كلية العلوم الإدارية والمالية، بتقديم الدروع التذكارية للأستاذ الدكتور محمود أبو دلبوح والأستاذ الدكتور محمد الزعبي، تقديرًا لمسيرتهما الأكاديمية وإسهاماتهما في خدمة الجامعة والكلية وطلبتها.
وساد الحفل جو من المحبة والاعتزاز والوفاء، في صورة عَكست عمق العلاقة التي تَجمع جامعة إربد الأهلية بأبنائها، وأكدت أن من يزرع العلم ويَحمل رسالة التعليم بإخلاص، لا يغيب عن ذاكرة المؤسسة التي خدمها، ولا عن ذاكرة الأجيال التي أسهم في بنائها.
القبول الموحد تعلن عن موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين ذوي المعدلات المتساوية في الثانوية الأجنبية 2026-2027
تعلن وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عن موعد وترتيبات عقد امتحان المفاضلة المقرر للطلبة الأردنيين الحاصلين على معدلات متساوية في شهادة الدراسة الثانوية العامة الأجنبية للعام الجامعي 2026-2027
• موعد عقد الامتحان : يوم الثلاثاء الموافق 8-9-2026
• مكان عقد الامتحان: الجامعة الأردنية، مجمع القاعات الحاسوبية (Student.com).
• يغطي امتحان المفاضلــة المواد العلميـــة الآتية: الفيزيـــاء، الكيميـــاء، الأحيـــاء، والرياضـــيات.
ملاحظات في غاية الأهمية:
1. سيتم عقد الامتحان على ثلاث جلسات، الأولى (9-11) صباحاً، والثانية (12-2) ظهراً، والثالثة (3-5) عصراً، حيث تستمر كل جلسة لمدة ساعتين.
2. يكون الدخول إلى الحرم الجامعي للجامعة الأردنية من خلال البوابة الشمالية فقط.
3. الامتحان مُحوسب ويتم الدخول باستخدام الرقم الوطني للطالب.
4. على كل طالب إحضار هوية أحوال مدنية ساريـــة المفعول أو جواز سفر.
5. يُحظر على الطالب إدخال آلة حاسبة أو الهاتف الخلوي إلى قاعة الامتحان .
6. إن عدم إستدعاء الطالب لحضور امتحان المفاضلة لا يعني استبعاده من عملية المنافسة والترشيح للقبول ولكن لا يوجد تساوي معدل مع طلبة آخرين.
7. يجب على الطلبة الحضور إلى المكان المخصص لعقد الامتحان قبل موعد الامتحان بنصف ساعة على الأقل، وعدم اصطحاب أولياء الأمور معهم، حيث لن يسمح لهم بدخول الحرم الجامعي كما أنه لا تتوفر أماكن مُريحة لاستقبالهم فيها.
8. للإطلاع على أسماء الطلبة المدعوين للامتحان في كل جلسة مرتبين هجائياً الرجاء الدخول إلى الرابط التالي: https://www.admhec.gov.jo/EnglishExam.aspx
وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية وعدد من الجامعات الأردنية الرسمية والخاصة يشاركون في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في مدينة حلب/سوريا
انطلق خلال الأيام الماضية في مدينة حلب في الجمهورية العربية السورية الشقيقة فعاليات المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في مدينة حلب المختص في السياحة الطبية والتعليمية، والذي نظمته الشركة السورية الأردنية للمعارض والمؤتمرات الدولية، حيث استمر المعرض لمدة يومين، وقد شارك الأردن في هذا المعرض تحت عنوان "أدرس في الأردن" من خلال إدارة التعليم العالي في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، إضافةً إلى عدد من الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، وأكاديميات الطيران المختلفة، وذلك بالتعاون والتنسيق مع السفارة الأردنية في دمشق.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة الأردن في هذا المعرض تأتي تنفيذاً للخطة التنفيذية لاستراتيجية استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي في الأردن للأعوام (2023-2027)، والتي أعدتها وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية بالتعاون والتنسيق مع شريكها الاستراتيجي هيئة تنشيط السياحة، وأقرها مجلس الوزراء ، والتي تهدف إلى تعزيز السياحة التعليمية في المملكة، وزيادة استقطاب الطلبة الوافدين للدراسة في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، علماً بأن الوزارة والجامعات الأردنية شاركت، وستشارك في عدد آخر من المعارض التي ستقام في عدة دول خلال العام 2026، وقد شهد المعرض إقبالاً كبيراً من الطلبة وذويهم على مختلف أجنحة الجامعات والأكاديميات المشاركة.
من جهة أخرى قام السفير الأردني في دمشق الدكتور سفيان القضاة بافتتاح المعرض والتجول بين أجنحة الجامعات والكليات الأردنية المشاركة في المعرض، حيث أكد على دور هذه المؤسسات في الترويج والتسويق للجامعات الأردنية وما تحظى به من مكانةٍ علميةٍ متقدمة وسمعةٍ أكاديمية مشهودة وما تتميز به من بيئة تعليمية ومرافق حديثة وكوادر أكاديمية متميزة جعلتها في مقدمة الجامعات العربية التي تستقطب الطلبة العرب والدوليين في مختلف التخصصات التي توفرها الجامعات الأردنية.
وجرى التأكيد على دور السفارة الأردنية في دمشق في تعزيز فرص الترويج والاستقطاب الأكاديمي للطلبة السوريين، والبناء على ما يجمع الأردن وسوريا من برامج ومذكرات واتفاقيات تعاون ثقافي تخدم هذا الهدف، خصوصًا في ظل تزايد أعداد الطلبة السوريين الدارسين في الجامعات الأردنية.
وقدّم مسؤولو المؤسسات الأكاديمية والتعليمية المشاركة شرحاً عن مشاركتهم في هذا المعرض والخطوات المبذولة لتعزيز الجهود الوطنية للاستقطاب الأكاديمي وتشجيع الطلبة العرب، وفي الجمهورية العربية السورية، لتعزيز إقبالهم على الدراسة في الأردن، والاستفادة من المزايا التنافسية والتسهيلات المقدّمة لهم، مثمنين الدور الداعم لهم من السفارة الأردنية وحضورها هذا المعرض التعليمي على أهميته.
القبول الموحد تعلن عن موعد امتحان المفاضلة للطلبة الأردنيين ذوي المعدلات المتساوية في الثانوية العامة العربية 2026-2027
تعلن وحدة تنسيق القبول الموحد في وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية عن موعد وترتيبات عقد امتحان المفاضلة المقرر للطلبة الأردنيين الحاصلين على معدلات متساوية في شهادة الدراسة الثانوية العامة العربية للعام الجامعي 2026-2027
* موعد عقد الامتحان : يوم الاثنين الموافق 7-9-2026
* مكان عقد الامتحان: الجامعة الأردنية، مجمع القاعات الحاسوبية (Student.com) الموجود في كلية الأعمال.
* يغطي امتحان المفاضلــة المواد العلميـــة الآتية: الفيزيـــاء، الكيميـــاء، الأحيـــاء، والرياضـــيات.
ملاحظات في غاية الأهمية:
1. سيتم عقد الامتحان على ثلاث جلسات، الأولى (9-11) صباحاً، والثانية (12-2) ظهراً، والثالثة (3-5) عصراً، حيث تستمر كل جلسة لمدة ساعتين.
2. يكون الدخول إلى الحرم الجامعي للجامعة الأردنية من خلال البوابة الشمالية فقط.
3. الامتحان مُحوسب ويتم الدخول باستخدام الرقم الوطني للطالب.
4. على كل طالب إحضار هوية أحوال مدنية ساريـــة المفعول أو جواز سفر.
5. يُحظر على الطالب إدخال آلة حاسبة أو الهاتف الخلوي إلى قاعة الامتحان .
6. إن عدم إستدعاء الطالب لحضور امتحان المفاضلة لا يعني استبعاده من عملية المنافسة والترشيح للقبول ولكن لا يوجد تساوي معدل مع طلبة آخرين.
7. يجب على الطلبة الحضور إلى المكان المخصص لعقد الامتحان قبل موعد الامتحان بنصف ساعة على الأقل، وعدم اصطحاب أولياء الأمور معهم، حيث لن يسمح لهم بدخول الحرم الجامعي كما أنه لا تتوفر أماكن مُريحة لاستقبالهم فيها.
8. للإطلاع على أسماء الطلبة المدعوين للامتحان في كل جلسة مرتبين هجائياً الرجاء الدخول إلى الرابط التالي: https://www.admhec.gov.jo/ArabicExam.aspx
جامعة الزرقاء تحصل على الاعتماد الخاص لبرنامجي الماجستير في اللغة العربية وآدابها وأصول الدين
في خطوة جديدة تعكس مسيرة جامعة الزرقاء نحو التميز الأكاديمي وتعزيز برامج الدراسات العليا، حصلت الجامعة على الاعتماد الخاص لبرنامج الماجستير في تخصص اللغة العربية وآدابها، وبرنامج الماجستير في تخصص أصول الدين، وذلك بعد استيفاء الجامعة للمتطلبات والمعايير الأكاديمية المعتمدة لبرامج الدراسات العليا.
ووافق مجلس هيئة الاعتماد وضمان الجودة على الاعتماد الخاص للبرنامجين، بعد استيفاء الجامعة لمتطلبات ومعايير الاعتماد وضمان الجودة، بما يعكس التزام الجامعة بتطوير برامجها الأكاديمية والارتقاء بمستوى التعليم العالي والدراسات العليا.
ويأتي اعتماد البرنامجين حرصًا من جامعة الزرقاء على تطوير منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، وتعزيز برامجها الأكاديمية في مجالات العلوم الإنسانية والدراسات الشرعية، بما يسهم في إعداد كوادر علمية وبحثية متخصصة، ويفتح آفاقًا أكاديمية متقدمة أمام الطلبة والباحثين والمهتمين بهذين التخصصين.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي أن اعتماد برنامجي الماجستير في اللغة العربية وآدابها وأصول الدين يعكس النهج الذي تتبعه الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية والارتقاء بمستوى التعليم العالي، مشيرًا إلى أن تعزيز برامج الدراسات العليا يأتي ضمن توجه الجامعة نحو توفير برامج أكاديمية نوعية تستجيب للتطورات العلمية والأكاديمية، وتدعم مسيرة البحث العلمي.
وأشار إلى أن الجامعة تواصل العمل على تطوير منظومتها الأكاديمية والبحثية، بما يسهم في تعزيز مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي، ويدعم مسيرتها نحو تحقيق المزيد من التميز والجودة في مختلف المجالات.
من جهته، أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير الأستاذ الدكتور رضا المواضية أن اعتماد برنامجي الماجستير في اللغة العربية وآدابها وأصول الدين جاء ثمرة للجهود التي بذلتها الجامعة لاستيفاء متطلبات ومعايير الاعتماد وضمان الجودة، مبينًا أن اعتماد البرنامجين يمثل إضافة مهمة إلى مسيرة الجامعة الأكاديمية وتعزيز منظومة الدراسات العليا.
وأشار المواضية إلى أن الجامعة تولي برامج الدراسات العليا اهتمامًا كبيرًا، وتسعى بصورة مستمرة إلى تطويرها وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة، بما يضمن توفير برامج تعليمية وبحثية ذات جودة عالية، وتعزيز قدرات الطلبة والباحثين، ودعم مسيرة البحث العلمي.
جامعة الزرقاء تحصل على شهادة الآيزو ISO 21001:2025 في إدارة المؤسسات التعليمية
حصلت جامعة الزرقاء على شهادة الآيزو ISO 21001:2025 الخاصة بنظام إدارة المؤسسات التعليمية، وذلك بعد استيفائها جميع متطلبات ومعايير الجودة العالمية المعتمدة في هذا المجال.
وجاء منح الشهادة عقب الزيارة التدقيقية التي قام بها فريق من المدققين الخارجيين من شركة بيرو فيرتاس (Bureau Veritas)، حيث أجرى الفريق تقييمًا شاملًا للعمليات الأكاديمية والإدارية في الجامعة، ومدى التزامها بتطبيق أفضل الممارسات في إدارة التعليم وضمان الجودة.
وأكد رئيس جامعة الزرقاء، الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة المستمر بتطوير منظومتها التعليمية والإدارية، وحرصها على تطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في مختلف عملياتها، بما يسهم في تعزيز كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري.
وأضاف الرمحي أن حصول الجامعة على شهادة الآيزو ISO 21001:2025 يُعد خطوة مهمة في مسيرة التميز المؤسسي، ويعزز من مكانتها بين مؤسسات التعليم العالي، مشيرًا إلى أن الجامعة ماضية في تطوير بيئتها التعليمية بما يواكب التطورات العالمية، ويلبي احتياجات الطلبة وسوق العمل.
من جانبه، أكد مساعد رئيس الجامعة لشؤون الجودة والتطوير، الأستاذ الدكتور رضا المواضية، أن الحصول على هذه الشهادة جاء ثمرةً لخطة مؤسسية متكاملة قادتها وحدة التطوير وضمان الجودة، وبالتعاون الوثيق مع مختلف كليات الجامعة ووحداتها، بهدف مواءمة جميع العمليات الأكاديمية والإدارية مع متطلبات المواصفة الدولية.
وأوضح المواضية أن الجامعة عملت على تطوير وتوثيق إجراءاتها، وتعزيز ثقافة الجودة والتحسين المستمر، ورفع كفاءة العمليات التعليمية والإدارية وفق أفضل الممارسات العالمية، الأمر الذي أسهم في اجتياز التدقيق الخارجي بنجاح، واستحقاق هذه الشهادة الدولية.
جامعة الزرقاء تعلن عن استحداث برنامج الدكتوراة في المحاسبة
تعلن جامعة الزرقاء – كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية عن استحداث برنامج دكتوراه في المحاسبة - برنامج أكاديمي ريادي يفتح لك آفاقًا أوسع نحو التميز، البحث العلمي، وقيادة مستقبل المهنة
جامعة الزرقاء تحتضن المبادرة الشبابية "نحو مشاركة شبابية فاعلة في الإدارة المحلية"
تحت رعاية رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور نضال الرمحي احتضنت جامعة الزرقاء، ممثلةً بعمادة شؤون الطلبة، اليوم الأربعاء 26 آب 2026، المبادرة الشبابية "نحو مشاركة شبابية فاعلة في الإدارة المحلية"، التي نظمها مركز "نحن نشارك" لتنمية المجتمع المدني، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في الإدارة المحلية وصنع القرار، وبناء قدراتهم، وتعزيز وعيهم بأدوار المؤسسات المحلية وآليات عملها.
وتضمنت المبادرة جلسة حوارية بعنوان "الشباب وصناعة القرار المحلي"، تناولت واقع مشاركة الشباب في الإدارة المحلية، ودور الجامعات في تعزيز المشاركة المدنية لدى الطلبة، إلى جانب مجموعة من المحطات والأنشطة التفاعلية الشبابية التي أتاحت للطلبة فرصة طرح الأسئلة، والتعبير عن آرائهم، والتفاعل مع موضوعات الإدارة المحلية والمشاركة المجتمعية وصنع القرار.
وأدار الجلسة مدير مركز "نحن نشارك" لتنمية المجتمع المدني السيد خالد صبيحات، بحضور عطوفة الأمين العام لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، ورئيس لجنة بلدية الزرقاء المهندس خالد الخشمان، وعميد شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء الدكتور مخلد الزعبي، إلى جانب حضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور نضال الرمحي، ومدير مؤسسة "هنرش بُل" – مكتب فلسطين والأردن السيد أليوشا ألبرت.
وأكد الأستاذ الدكتور نضال الرمحي رئيس الجامعة خلال كلمته، أهمية تمكين الشباب وتعزيز دورهم في الحياة العامة، باعتبارهم شريكاً أساسياً في عملية التنمية وصناعة القرار، مشيراً إلى أن الجامعات تؤدي دوراً محورياً في بناء جيل واعٍ وقادر على المشاركة الفاعلة في القضايا الوطنية والمحلية.
وأشار إلى أن تعزيز ثقافة المشاركة والحوار لدى الطلبة يسهم في تنمية قدراتهم القيادية، ورفع مستوى وعيهم بأدوار مؤسسات الإدارة المحلية، بما يعزز انخراطهم الإيجابي في مجتمعاتهم، ويسهم في بناء مستقبل أكثر مشاركة وتفاعلاً.
من جانبه، تناولت الجلسة الحوارية عدداً من المحاور المرتبطة بواقع مشاركة الشباب في الإدارة المحلية، والتحديات التي تواجههم، والفرص المتاحة أمامهم للمساهمة في صناعة القرار، فضلاً عن أهمية الشراكة بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية في دعم المبادرات الشبابية وتوسيع مساحات المشاركة المدنية.
وشهدت الفعالية تفاعلاً لافتاً من طلبة الجامعة، الذين شاركوا في الأنشطة الحوارية والتفاعلية، وطرحوا مجموعة من الأسئلة والمداخلات التي أثرت النقاش حول سبل تعزيز حضور الشباب في العمل العام والإدارة المحلية.
وفي ختام الفعالية، كرم الرمحي المشاركين في الفعالية بدروع الجامعة تقديراً لجهودهم ومساهماتهم في إنجاح المبادرة، ودورهم في إثراء الحوار وتعزيز وعي الطلبة بأهمية المشاركة الشبابية في الإدارة المحلية وصنع القرار.
وتأتي هذه المبادرة الشبابية في إطار تنفيذ مشروع "مأسسة مشاركة الشباب في الإدارة المحلية"، الذي ينفذه مركز "نحن نشارك" لتنمية المجتمع المدني، بدعم من مؤسسة "هنرش بُل" – مكتب فلسطين والأردن.
كلية الآداب والفنون في جامعة إربد الأهلية تُكرّم الدكتور طالب عبابنة تقديرًا لمسيرة حافلة بالعطاء
في أجواء مفعمة بالوفاء والتقدير والاعتزاز، كرّمت كلية الآداب والفنون في جامعة إربد الأهلية الدكتور طالب عبابنة، تقديرًا لمسيرته الأكاديمية والتدريسية الحافلة بالعطاء، وما قدمه خلال سنوات عمله في الجامعة من جهود متميزة في خدمة الطلبة والعملية التعليمية والبحث العلمي، وذلك بحضور رئيس هيئة المديرين الدكتور أحمد العتوم، ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق، والأستاذ الدكتور محمد إبراهيم مقابلة نائب رئيس الجامعة، وعميد كلية الآداب والفنون الدكتور كريم أبو سمهدانة، والعمداء، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في الجامعة.
وجاء التكريم تقديرًا لمسيرة الدكتور عبابنة، التي شكّلت نموذجًا في الالتزام الأكاديمي والإخلاص في أداء الرسالة التعليمية، وأسهمت في بناء أجيال من الطلبة، وترك أثرًا طيبًا في مسيرة الكلية والجامعة.
وفي مستهل اللقاء، ألقى عميد كلية الآداب والفنون الدكتور كريم أبو سمهدانة كلمة عبّر فيها عن مشاعر الوفاء والاعتزاز بالدكتور عبابنة، مؤكدًا أن هذا اللقاء يُمثل محطة من محطات التكريم والوفاء لمن أفنى سنوات من عمره في خدمة العلم والتعليم.
وقال: "اليوم نقف على محطة ليست ككل المحطات؛ اليوم نودع بالتكريم، ونكرم بالوداع، ونطوي صفحة من صفحات العطاء لنفتح بها سجلًا من سجلات الوفاء"، مشيرًا إلى أن الدكتور طالب عبابنة كان نموذجًا للأستاذ الذي لم ينظر إلى التدريس بوصفه وظيفة، بل رسالة سامية، وأن القلم بالنسبة له لم يكن أداة فحسب، وإنما وسيلة لبناء الفكر ونشر المعرفة.
وأضاف أن الدكتور عبابنة "أعطى فلم يستبقِ، وبذل فلم يمنّ، وعلم فلم يبخل"، وقضى سنوات حافلة بين المحاضرات والبحث والكتاب والطالب، وكان أبًا وقدوة ومرجعًا لطلبته وزملائه، مؤكدًا أن أثره سيبقى حاضرًا في ذاكرة كل طالب أسهم في تعليمه وتوجيهه.
وأكد عميد الكلية أن انتهاء المرحلة الإدارية أو الوظيفية لا يعني نهاية العطاء، بل يُمثل انتقالًا إلى مرحلة جديدة من العطاء الفكري والإنساني، قائلًا: "فالتقاعد يا دكتورنا ليس نهاية المطاف، بل هو انتقال من عطاء في القاعات إلى عطاء في القلوب والسيرة"، مشددًا على أن اسم الدكتور عبابنة سيظل مرتبطًا بما قدمه من علم وخبرة وأثر طيب.
من جانبه، ألقى رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور ماجد أبو زريق كلمة أشاد فيها بالمسيرة الأكاديمية للدكتور طالب عبابنة، مؤكدًا أن تكريم أعضاء الهيئة التدريسية الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة الجامعة يجسد نهج الجامعة في تقدير العطاء والوفاء لأبنائها الذين أسهموا في مسيرتها العلمية والأكاديمية.
وأكد بأن الجامعة تَعتز بما قدمه الدكتور عبابنة خلال سنوات خدمته، وبما اتسمت به مسيرته من التزام وإخلاص وتفانٍ، مشيرًا إلى أن القيمة الحقيقية للأستاذ الجامعي لا تقاس بعدد سنوات الخدمة فحسب، وإنما بما يتركه من أثر في طلبته وزملائه ومؤسسته، متمنيًا له دوام الصحة والعافية واستمرار العطاء في مراحل حياته المقبلة.
كما ألقى الدكتور طالب عبابنة كلمة عبّر فيها عن شكره وتقديره لإدارة الجامعة وكلية الآداب والفنون على هذه اللفتة الكريمة، مستذكرًا سنوات العمل والعطاء التي أمضاها في رحاب الجامعة، ومعبّرًا عن اعتزازه بما جمعه من علاقات إنسانية وأكاديمية مع زملائه وطلبته، مؤكدًا أن أجمل ما يَتركه الإنسان خلفه هو الأثر الطيب والمحبة الصادقة.
وفي ختام اللقاء، جرى تسليم الدكتور طالب عبابنة درع كلية الآداب والفنون التذكاري، تقديرًا وعرفانًا بمسيرته الأكاديمية وجهوده وعطائه، وسط مشاعر من المحبة والوفاء من الحضور، في تأكيد على أن الجامعة تقدر أبناءها، وتحتفي بكل من أسهم في بناء مسيرتها ورسالتها التعليمية والإنسانية.



















