الأمن الوطني الاردني (١)

تاريخ النشر: 
الأربعاء, أبريل 14, 2021

تتميز المخابرات الاردنيه في المهنية المطلقه والقدرة المهنية على كشف التهديدات والمخاطر بالسرعة والدقه وتتميز بأنها قادرة على معرفة مصادر القوة والضعف المهنيه حتى داخلها وتعمل على مواجهة ذلك في التغيير والتجديد المهني فالمواطن ينظر إليها بإعجاب أيضا فالذي يقرأ تاريخ الاردن يعرف بأن الاردن واجه تحديات واستطاع أن يتجاوزها ويتخطاها بقدره واقتدار ويخطط للمستقبل بفاعليه فالاردن واحة من الأمن والاستقرار فيقوم على ذلك أجهزة وهي الجيش العربي المصطفوي وفيه الأمن العسكري المهني أيضا والأمن العام وفيه الأمن الوقائي و الجنائي المهنيه أيضا والشعب المتعاون والمحافظ على إلامن والاستقرار في قوة الشعب الاقتصاديه والاجتماعيه أيضا والمخابرات الاردنيه المهنيه تعمل على الردع لكل من يحاول المساس بالأمن والاستقرار في الاردن والناس كما اسمع شخصيا تفتخر عندما تسمع في الأخبار عن اكتشاف خلايا ارهابيه كادت أن تقوم لعمليات ارهابيه والمخابرات الاردنيه قادرة وبمهنيه ان تكشف الخلايا الإرهابيه وقدمت أيضا الشهداء من أجل أمن واستقرار الوطن فالعاملون في المخابرات هم أبناء الاردن من شتى أصوله ومنباته يعملون ليل نهار وعيونهم مفتوحه والناس نيام وهم يعملون للوطن وأمنه واستقراره يتحملون التعب ويتحملون السهر ويتحملون القال والقيل يؤمنون فقط
الله
الوطن
الملك
والمخابرات عز وفخار لكل اردني واردنيه وما أرقى عندما يستمع الشباب في الجامعات في العلوم العسكريه عن الجيش والأمن والمخابرات واعتقد بأن ذلك يحتاج إلى تكثيف اكثر ليتمعق الانتماء والنماء اكثر وليعرف الشباب والجميع بأن هناك في المخابرات وفي كل مديرياتها شباب يعملون مهنيون يسمعون لنقاط الضعف والقوه والنقد البناء وطرق الحل لاي موضوع فالابواب مفتوحه وليست مغلقه وأجزم بانه لا يوجد دائرة أو مؤسسه في العالم مثيله لها كما هي المخابرات الاردنيه فالمواطن يعرف ويدرك بأن أمن الوطن من امنه وعائلته ومن أمن اقاربه واهله ويدرك بانه يعرف ما حصل في دول أخرى فيتمسك ويتعاون مع أجهزة الأمن اتجاه كل من يحاول المساس بذرة تراب اردنيه فالتعاون صفة اصيله في كل مخلص للوطن والقياده والحديث عن الأمن الوطني للشباب في الجامعات في التربية الوطنيه والثقافه الاسلاميه والترفيه الاعلاميه في مادة القانون والإعلام والمجتمع وفي الاذاعه المدرسين الصباحيه ضروره وهو موجود لكن لتكثيف ذلك حتى يعرف الشباب خاصة عن الأمن الوطني ودوره مع الجميع ليبقى وطننا نموذجا عالميا في الأمن والاستقرار وحتى يصبح الجميع تطوعا واخلاصا جيشا اليكترونيا في قنوات التواصل الاجتماعي ولا يقع البعض ضحية قله من ناعقين ومثيري الفتن والاشاعات والمستخدمين سوءا لقنوات التواصل الاجتماعي
فهذه بلدنا وما بنخون عهودها
وهنا نعيش وهنا نموت
ومع قائدنا الهاشمي انا ماضون
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين المعظم
أد مصطفى محمد عيروط