كلّنا مع جلالة الملك.... كتب : أ.د. مصطفى محمد عيروط

تاريخ النشر: 
الأحد, أبريل 4, 2021

عندما قال جلالة الملك عبد الله الثاني
لا للوطن البديل
لا للتوطين
لا للمساس في الوصاية الهاشميه على الاماكن المقدسه في القدس
هب الشعب تلقائيا إلى الشارع يؤيدون جلالة الملك وهب الطلبه منهم عندما كنت في اربد لان الشعب يعرف بأن جلالة الملك مع الشعب والشعب مع جلالة الملك فالاردن (واحة الأمن والاستقرار والنماء)في إقليم ملتهب قادنا جلالة الملك إلى بر الأمان بوجود شعب واع مثقف ذكي يعرف بأن قائدنا يعمل ليل نهار للاردن وطنا متقدما نموذجا في الأمن والاستقرار والنماء والإنجازات في كافة الميادين رغم الامكانيات الماديه المحدوده والحكمه والعدل والتسامح ومواجهة التحديات بشجاعه وبمواقف واعمال وطنيه تاريخيه للوطن وفلسطين والقدس والأمه وفي احترام العالم وفي تاثيره العالمي مخاطبا ومؤثرا في العالم من أجل الوطن والأمه وفلسطين والقدس والسلام العادل
ومن يتجول في الميدان ويسمع الناس ويختلط بهم وفي كافة المستويات وله علاقات من الطره إلى الدره ومن النهر إلى الطريبيل يعرف بأن الاردن قوي جدا
متلاحما بين القيادة الهاشميه والشعب تلاحما عز نظيره فالناس تعرف وتتخذ مما حصل في دول أخرى عبره فدول ما يسمى الربيع العربي عبره ودرسا فالناعقون في دول ما يسمى الربيع العربي خربوها والناعقون القله الذين يستخدمون قنوات التواصل الاجتماعي للفتن والتحريض والكذب والاساءات لا يؤثرون في وطن الشدة والغلبه وليس لهم تأثير على الواقع لان الشعب واعي ومثقف وحريص على أمن الوطن واستقراره ونمائه مع جيش عربي مصطفوي قوي وأجهزة أمنيه قويه فالاردن عبر تاريخه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه يعزز الديموقراطيه وحرية الرأي والرأي الآخر ويرسخ النقد البناء عبر مختلف المنابر ولكن لا يمكن لأحد ويمكن النزول إلى الميدان والاستماع بأن الفوضى خط أحمر ولا يقبلها اثنان وعبر تاريخ الاردن منذ عام ١٩٢١ ونحن نحتفل بمئوية الدوله الاردنيه عززت قيادتنا الهاشميه التاريخيه قيم التسامح والوسطية والاعتدال والحكمه والعداله وسيادة القانون فالدوله هي دولة القانون والمؤسسات ويستطيع اي شخص أن يخاطب الجهات المسؤؤله ومن لديه اي موضوع يتابع بل يستطيع طرحه في الإعلام دون تحريض أو فتن وان يكون الموضوع حقيقيا فبعد أن كان البث المباشر واللقاح المفتوح في اذاعة المملكة الأردنية الهاشميه وغيرهما من البرامج و متابعات ولمصلحة الجميع وريبورتاج وغيرهما من برامج التلفزيون هما وجهة المواطن فاليوم ومن الإنجازات في وطننا وجود قنوات إذاعية وتلفزيونيه متنوعه ووجود اعلام اليكتروني وقنوات التواصل الاجتماعي يستطيع طرح الموضوع
وكل الناس تعرف بأن قيادتنا الهاشميه نموذجا في اىتسامح فما كان يسمى المعارضين للحكومات اصبحوا في كثير منهم مسؤؤلين ورجال أعمال وتم العفو عنهم وعبر مسيرتي عرفت بعضهم والتقيت معهم واستمعت إليهم وزاد انتماؤهم
نعم كلنا مع جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم
نعم
ان الاردن مع أبي الحسين والحسين ابن عبد الله الثاني قد قرنا. كالبدر والشمس في الافاق قد نظما
فالاردن قوي بقيادتنا الهاشميه عنوان الامان والاستقرار والنماء وصمام الأمان لوطننا الاردن
حمى الله الوطن والشعب والجيش والأجهزة الامنيه بقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم....